ما حكم تأليف الروايات والقصص؟


السلام عليكم  ..
أسعد الله أوقاتكم بكل خير ..
في معمعة إعدادي وكتابتي لرواية جديدة (أسأل الله أن يعنني على إتمامها على الوجه الأكمل)، طرأ عليّ سؤال شرعي .. حول ما أقوم به .. (أعني كتابة الرواية) ..
فما حكم تأليف الروايات والقصص .. الغير واقعية؟

بداية تبسمت من هذه الفكرة التي جاءت دون أية مقدمات، وبالرغم من وجودي بجانب والدي حفظه الله إلا أني تكاسلت عن سؤاله وفتحت المتصفح قاصدًا (الشيخ قوقل :)) ..
وكانت النتيجة … فتّاكة 🙂

فلقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله – فقيل له : “حفظكم الله يقول هذا السائل أبو عبد الله بعض الأدباء يؤلفون قصصاً ذات مغزى وبأسلوبٍ جذاب مما يكون له الأثر في نفوس القراء ولكنها من نسج الخيال ما حكم ذلك؟“.

فأجابَ – رحمه الله تعالى – بقوله : “لا بأس بها، لا بأس بذلك إذا كان يعالج مشاكل دينية أو خُلقية أو اجتماعية لأن ضرب الأمثال بقصصٍ مفروضة غير واقعة لا بأس به، حتى أن بعض العلماء ذكر ذلك في بعض أمثلة القرءان الكريم.. أنها ليست واقعة لكنّ الله ضربها مثلا، مثل قوله تعالى : “ضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شىء و هو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأتي بخير هل يستوي هو و من يأمر بالعدل و هو على صراط مستقيم “، فلا أرى في هذا بأسًا لأن المقصود هو التحديث ، ولكن إن حصل أن يكون عند الإنسان علم لما في الكتاب و السنة ثم يعرض آيات فيها معالجة لشيء و يشرحها و يفسرها و يضرب المثل عليها فهو خير و كذلك يذكر أحاديث فيفسرها و يضرب المثل عليها فهذا أحسن بلا شكَ “. اهـ كلامه – رحمه الله تعالى –
المصدر موقع الشيخ رحمه الله

فأتمنى أن يكون ما نقدمه يحسب لنا لا علينا ..
أحببت أن أنشر هذا الفائدة ..
ودمتم بخير
محمد

الوسوم: , ,

1٬659 تعليق لـ “ما حكم تأليف الروايات والقصص؟”