طبعة … ثانية!!
لم أكن أتخيل أن يتصل بي مسؤلو النشر في العبيكان بشأن إعادة طبع روايتي (أوراق طالب سعودي في الخارج) للمرة الثانية، في مدة لا تتجاوز شهر واحد من تاريخ صدور الطبعة الأولى!
حقًا كان شعورًا رائعًا، أن تلمس نجاح كتابك بيديك، وترى نتاج كتابتك ينطبع جليًا أمامك ناظريك، وتشعر بأن ماقدمته لم يذهب سدى.
ولا أملك إلا أن أحمد الله عز وجل أولاً، ثم أشكر آلاف القراء الذين منحوني ثقتهم، وغمروني برسائلهم الإلكترونية الجميلة.
فلكم … ولهم أقول شكرًا،
وكل طبعة وأنتم بخير
دمتم بخير
محمد
الوسوم: أوراق طالب سعودي, رواية







41 من التعليقات لـ “طبعة … ثانية!!”
لقد كنت من أولئك الآلاف الذين عاشوام روايتك لحظات جميلة..
والحق أني استمتعتُ بما كتبتَ..
وانتظر صدور روايتك الثانية:مملكة البنغال
بالتوفيق يامحمد
عمر
أشكر لك تواجدك،
وكلماتك الجميلة.
دمت بخير
ما شاء الله تبارك الله ..
أنا لم أقرأ الرواية أخي الكريم، ولكن مجرد نفاد الطبعة الأوى خلال شهر واحد من صدورها دليل على جودة ما قدمت.
أتمنى لك كل التوفيق أخ محمد ولكل شبابنا الطموحين ..
وتقبل تحياتي
ماشاء الله شئ جميل ومشجع حقيقة
قرأت الرواية بنسختها الالكترونية في الصيف الماضي على ما أعتقد ولم أقرأها بعد صدروها على الرغم من أني اشتريتها
ألف ألف مبروك يا محمد، من نجاح إلى نجاح أكبر منه، ومن رواية إلى رواية…
سنظل أولئك القراء المتلهفين دائما!
ما شاء الله. مبروك مبروك!
من نجاح إلى نجاح أخي محمد.
تستاهل كل خير.
طـلال:
أشكرك على مشاعرك الجميلة،
دمت بخير
—-
سوالفي :
سعدت بمتابعتك لي (بكل نسخي الإلكترونية
)
وأسعد أكثر بمعرفة رأيك في الرواية ككل،
دمت بخير
—-
ليزر:
عزيزي (أبوعبدالله)
أشكرك على حرصك الدائم،
ومتابعتك الدائمة،
دمت بخير
—-
محمد:
حياك الله أخي،
والله يبارك فيك .. ويجزاك خير
دمت بخير
محمد
مبروك عليك هذا النجاح الرائع في هذا الوقت القصير..
اشتريت الرواية من معرض الكتاب ولكن لم أقرأها حتى الآن لضيق الوقت لدي..
لكن فيما يبدوا ان النسخة التي لدي من آخر ما لفظته المطبعة من هذه الطبعة الأولى لأن ألوان الغلاف باهتة نوعاً ما..
ومبروك عليك هذا النجاح..
ومن نجاح إلى نجاح..
اخوي محمد انت تستاهل كل خير وهذا
ثمرة مجهودك الطيب..الله يوفقك
مرحبا اخي محمد
الف مبروك
وواضح من كلامك ان كتابك رااائــع
الا يمكن حصوله من نت…؟؟
وعقبال طبع الثالثه ان شاء الله
سلامي
اخي محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
قبل عدة ايام كنت على موعد مع رواية جديرة بالقراءة وكان ذلك بمحض الصدفة فقد تناولت الكتاب وفتحته على 182 وبداءت بالقراءة ولم انتبه لنفسي الا وانا في نهاية الفصل العاشر صفحة 192 لقد شدني اسلوبك الذي ابحث عنه في كثير من الروايات والقصص قديمها وحديثها واعثر عليه مصادفة مع كثير من الحظ…
انها ليست رواية خيالية ولكنها رواية توثق تجربة شاب في وقت من الاوقات تمر مرور الكرام على كثير منا ولا نلقي لها بال وجدير بكل طالب ينوي السفر لغرض الدراسة ان يقراءها بتمعن فهي تختصر عليه كثير من الوقت والجهد الذي سيبذل لتعلم ما مررت به اثناء دراستك.
اخي محمد اهنئك على على هذا الانجاز وعلى هذا الاسلوب البسيط والذي يلامس شغاف القلب ولا اكتمك فقد مررت بكثير من ما جاء في روايتك قبل زمن طويل واعادتني الرواية الى الوراء زمن الدراسة والابتعاث مع ان ظروفك احسن من ظروفي الا اني كمن يشاهد نفسه من خلال شاشة صغيره في الحاسب وراءيت نفسي قبل اكثر من ثلاثة عقود من الزمن وانا شاب يافع اهيم على وجهي في بلاد غريبة وباردة وكأنني انتقلت عبر مركبة زمنية الى عالم لا يمت الى عالمي باي صلة واعادني الى ذكريات فراق الاحبة (والدتي رحمها الله ووالدي امد الله في عمره واخوتي واقربائي واصحابي وحارتي التي ماتزال تسكن في داخلي وحتى اموت).
اخي محمد لا اكتمك انه في كثير من المواقف التي مرت خلال روايتك لمست الصدق والشفافية والدقة في نقل الاحداث وكم غالبت دموعي متأثرا ببعض المواقف التي مررت بها لاحساسي بالصدق يتدفق منها.
اخي محمد …عندي طلب ان لا تتوقف وان لا تغير اسلوبك كما ارجو ان تفكر في مشروع اعداد دليل للطالب المبتعث وخاصة الى نيوزياندا التي يجهلها الخاصة والعامة فهي ليست مثل بريطانيا مثلا او فرنسا,هذا الدليل مزود بكل ما يحتاجه الطالب من مساعدة في تلك البلاد وقد يتبعه ادله لدول اخرى ولن تعجزك الحيلة اذا اردت.
اسال الله لك التوفيق والسداد والى الامام.
اخوك/عبدالرزاق الجويعي
مبارك هذا الإنجاز الرائع…والعقبى لنا بإذن الله!
بانتظار الإصدار الجديد…فهذا النبع لن يجف إن شاء الله.
Pen :
الله يبارك فيك،
واعتذر بالإنابة عن المطابع .. للنسخة الباهته!
وشكرًا لك
دمت بخير
—-
محمد بن سالم :
عزيزي .. أشكرك على متابعتك الدائمة .. والرائعةـ،
دمت بخير
—-
عديدة
ليــــان :
حياك الله أختي الكريمة،
واتمنى أن تكون الرواية كما قلت ..
بس (ثالثة !)
خليك متفائلة ..
وتصير طبعات
دمت بخير
هل بلغك قلبي أزكي التبريكات ..
هل بلغتك طيور الشوق أعطر التحيات..
الف مبروك صاحبي ..
وبداية لا كل البدايات ..للأفضل..
كن بخير ..وإبتسم!
زياد
مبروك لك هذا النجاح وبإذن المولى من نجاح إلى نجاح أكبر ومن كتاب إلى كتب أخرى أكثر
ومبروك لنا وجود كتاب شباب أمثال تحمل أقلامهم رسالة راقية
بالتوفيق
ماشاء الله تبارك الله
لعله صلاح النية يا أخي
اسأل الله لك التوفيق دائماً
http://rmooz.maktoobblog.com/?post=247571
كتبت عنك :]
مبـارك
.
تستحق وبجدارة ، و كثيرات شاركنني نفس الللحظات التي عشتها بقراءة كتابك (ما ان تبدأه يصعب عليكـ تركه حتى تنهيه) ..
لكن ماهي حكاية مملكة البنغال ، هل من نبذه بسيطه ان اردت !
بالتوفيق لك
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوي محمد بس حبيت أسألك أسئلة بسيطة
هل كتبت الكتاب بعد الرحلة أو خلالها؟ إذا كان بعدها كيف تذكرت كل هذه التفاصيل الدقيقة؟!!
وماذا تشجع من الأندية ؟!!
صراااحة أنا مندهش من أسلوبك الذي يسرق فكر القارئ فأنا أقرء تخيلت نفسي في نيوزلندا !
خصوصا أن عمري 16 سنة وأريد الذهاب هناك بالتحديد نيوزلندا طبعا هذا الشيء قبل أن أقرء كتابك الرائع
فأصبحت أسأل نفسي كيف سأكون هناك؟!!
خصوصا في المطار
حيث أني لا أتقن اللغة وانسان انطوائي وأعاني من صعوبات نفسية عديدة في الحياة
وأغلب هذه الصعوبات هي بسبب وسامة شكلي
خصوصاً أني أعيش في مدينة لا تبحث عن البنات بل الذكوور
وهي مدينة ينبع
أمنى أن تنصحني وتبين لي
أرجووك
ألف مبروك ,, فرحتك والله
تستاهل كل خير
بالتوفيق ، وقد كنت قبل يومين في مكتبة العبيكان ولم أجد كتابكم ولا كتاب ( انتحار حمار ) كنت أريد تصفح الكتابين فلربما اشتريت أحدهما خاصة كتابكم الذي ريما يكون رفيقاً لي في سفري .
ماشاء الله..
مبروك..
عقبال 1000 كتاب..
وفقك الله..
ظلال..
عزيزي.. محمد الداود..
بارك الله في جهدك..
ومبارك صدور الطبعة الثانية..
لن أقول لك نحن ننتظر الطبعة الثالثة..
بل سأقول نحن بإنتظار كتابك القادم وطبعات أكثر وأكثر من أوراق..:)
تقبل تحيتي
أخوك
نفذت النسخ من فرع العبيكان ببريدة..
تهانينا..
اقتنيت الكتاب اليوم من معرض أبوظبي للكتاب، جذبني العنوان ومن ردود الاخوان في المدونه واضح انه كتاب رائع، ربي يوفقك
من الحلقة الأولى تابعتها وعشت الأحداث .. الأحزان والأفراح ….المواقف والرغبات ……..كلها بدون استثناء … لكن ما لفتني حقاً هو صدق المشاعر ووضوح الهدف …فلقيت قلوباً صاغية ….فالى الأمام وكل طبعة جديدة وأنت بخير .
بحثت عن روايتك في موقع العبيكان فلم أجدها !!
مبروك الطبعة الثانية
مبرووك … وللامام ..
يا أخي إذا لم نقرأ لمثلك فلمن؟
لازلت أرى ابتسامتك في مخيلتي مع كل موقف أمر عليه.
أسمى التبريكات!
مااااشاء الله تبااارك الله ،
موب تحمّست وبس
، إلا بروح بعد شوي للعبيكان وأشتريها إن شاء الله ..
خوفي إنّها تصير للحين ماصدرت الطبعه الثانية ، مدري وش بسوي فيك وقتها :$
بالتوفيق حبيبنااا : )
اهنئك على هذا الانجاز وليس بغريب ان تنفذ الطبعة الاولى في غضون شهر إذا كان العمل من كاتب متألق أبدع فيه أيما ايداع
اسال الله لك التوفيق
اخوك وليد النافع من جده كيف الاتصال بك ؟ مع خالص الشكر والتقدير
السلام عليكم أخي الفاضل محمد..
نبارك لكم هذا الإنجاز الطيب.. وهذا دليل على صدقكم وتميزكم..
أسأل الله أن يوفقكم ويسدد على درب الخير خطاكم ويزيدكم من فضله..
تحياتي،،،
أختكم: شمسه
أبشّرك ..
شريتها :d
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت هنا منذ مدة طويلة … لم اتخيلك مؤلف
غرقت في صور حريملاء … والتي يجذبني اسمها ولم ازورها قط
وقبل قرابة الشهر بعد معرض الكتاب كنا في جلسة عائلية دار سرد لمواقف شاب سعودي “من روايتك” وكان الحديث بين اخوتي الصغار اعدادي وثانوي ومن الجنسين … اعجبتنا تلك المواقف …
لا اعلم لما تذكرت هذا الموقع وانا والله لا اعلم انك المؤلف…
والآن رغم تاخر الوقت وغدا ورانا عمل … طلبت روايتك .. وهي بجانبي لاقرى مابدأه أخوتي … حفظك الله اخي
مبارك صدور الطبعة الثانية والا مزيد من الابداع
اخي العزيز محمد:
اول مره في حياتي اقرا روايه بهذا الجمال ….الصراحه لقد عشت تفاصيل هذه الروايه لحظه بلحظه وكنت ممتعه وقد شدتني حتى لم اتركها الا وقد انتهيت منها من متعتها ….اتمنى لك التوفيق في قادم الايام والاستمرار في تقديم الافضل ولك فايق تحياتي
السلام عليكم
لم اشتر الرواية بعد و لم أقرأها ..
لقد تعرفت على موقعك عندما بحثت في قووقل عن كتاب/
( عظماء بلا مدارس ) لـ عبد الله صالح الجمعة
فعلا كان كتابا يدفع بالشخص الذي درس في مدارس و أضاع وقته ثم تفاجأ بواقع الحياة الصعبة! فكيف بالذي لم يدرس البتة !
بالتأكيد هو دافع قوي ..
و صدق إن ( الأرزاق بيد الله )
المهم نعود لكتابك ، وجدت (بلوق) فيه عرض لبعض الكتب من ضمنها كتابك هذا ، و أنا ناوي أقرأه بإن الله
تحياتي لك و أتمتى لك التوفيق دنيا & آخرة .
.
مبروك نفاذ النسخه الاولى..
أتمنى أن أقرأ هذه الرواية..
تعرفت الى موقعك عندما كنت أقرأ عن كتابك..
ولم يكفني ما قرأت فجلست قرابة الساعة وانا اتجول من مدونة الى مدونة ومن منتدى الى منتدى..
حتى قذفتني الامواج هنا..
قريبا سآتي لأكتب رأيي في الكتاب..
السلـآمـ عليكمـ
كيفكـ اخوي .. ان شـآء الله تمـآأآمـ ..؟!
بـصرآحهـ انفجعـت يومـ شفت نسخهـ ثـآلثـهـ .. ورآبـعهـ ..!!
ادري مطولهـ بس من يومـ قريت هالروآيهـ وانـآ نـآويهـ اشكركـ عليهـآ واهنيكـ على اسلوبكـ بالكتـآبهـ
بس نسيــت .. ويومـ قريتهـآ للمرهـ الثـآنيهـ قلت لـآزمـ اجي واحط لي بصمهـ هون مع النفرآت اللي قبلـي *_*
بـجد اخ محمـد انت جدآ مبــدع .. اسلوبكـ جدآ رآئع
عـآد تدري..
انـآ طول عمري اقرأ لكتـآب اجـآنب مـآعمري فكرت اقرأ لكـآتب عربي .. وكمـآن سعودي ؟! (( شئ غريـب واللهـ ))
مرهـ وانـآ بركن العبيكـآن بالمطـآر شفتهـآ وشدني عنوآنهـآ واخذتهـآ قلت اجرب واشوف
يومـ قريتهـآ .. اعجبتنـي بالحيل .. ومـآتخيلت انهـآ ممكن تكون بهالروعهـ ^_^
وكثير استمتعت بقرآيتهـآ
اعذرني ع الـإطـآلهـ اخوي @_@
اتمنـى تقول اذآ نـآوي ع روآيهـ ثـآنيهـ
غير (( ونطـق الصمت )) انتهـي من الإختبـآرآت واقرآهـآ ان شـآء اللهـ
؛
بالتوفيق اخوي في كل مـآتكتبهـ
لـآ تطول فـ نحن بانتظـآأآركـ ^_*
اختكـ
؛
I read the novel …
The courtesy of the dearest people to my heart …
And encouraged me to read …
After I read …
I learned a lot of them …
And benefited from Aluzlandip statements in which …
I lived with a wonderful day …
And you do not want it to end …
However, every beginning of the end …
Thank you … Mohammed,