الرواية .. بين المتعة والفائدة ..!


الرواية .. بين المتعة والفائدة!

السلام عليكم،
قبل عدة أيام أنهيت قراءة رواية (عندما يطير الغراب) للمؤلف العبقري (جيفري آرتشتر)، وفي رأيي أن هذا الكاتب هو من أفضل كتّاب الرواية في عصرنا الحاضر، ففي رواياته دائمًا تجد المتعة وتجد كذلك الفائدة. فروايته التي ذكرت، والتي قرأتها لثلاث مرات، وأضع خطة لقراءتها لأكثر من ذلك، فيها فوائد عديدة، اقتصادية، اجتماعية، وتاريخية، ولو كنت أستاذًا لمادة الاقتصاد لجعلت هذه الرواية من ضمن المواد المطلوب قراءتها.

لا أخفيكم كنت أتعجّب وأستمتع وأنا أقرأ الرواية، لكون الرواية تثريك معرفيًا، وتجعلك تستمتع بعمل أدبي راق، وهذا دأب الكاتب الكبير (جيفري آرتشر) وغيره من الكتّاب الروائيين الكبار، فلو تأملنا رواية (شفرة دافنشي) للكاتب (دان براون)، لوجدت أنك تمسك برواية ضخمة تعجز عن مفارقتها لجمالها و روعة الحبكة فيها، ولو نظرت إلى مفرداتها لوجدت أنك تقرأ كتابًا عن تاريخ المسيح – عليه السلام -، ولوحة العشاء الأخير، ودافنشي، ومجموعات سرية .. !!

يلومني كثير من أصدقائي ومن يعرفني لتفضيلي الروايات الأجنبية على الروايات العربية، وكيف أن نسبة قراءتي للرواية يغلب عليها الطابع الأجنبي، وأعتقد أن الإجابة تتجلى في نماذج مثل ما يقدمه لنا (دان براون) و(جيفري آرتشر) و(أجاثا كريستي) و(جون جريشام) وغيرهم، لأني أعتبر أن رواياتهم مثيرة وفي نفس الوقت مفيدة، فمثلا عندما تقابل طبيبًا شرعيًا، وتتناقش معه في مصطلحات الطب الشرعي، سيتعجب من معلوماتك التي اكتسبتها فقط بقراءتك لروايتي (الاثنين الأسود و لغز العظام) للكاتبة (كاتي رايكس).

بعد أن جربت الكتابة وجدت أن جعل الرواية مفيدة، وغزيرة بالمعلومات، يتطلب مني ككاتب أن أفني وقتًا كبيرًا في الإعداد، والتخطيط، والتجهيز، فحتى أضيف معلومة من سطرين قد تأخذ مني جهدًا يحتاج إلى بحث عدة أيام وربما عدة أسابيع حتى أتأكد من صحة تلك المعلومة، لأني لست مستعدًا للتفريط في ثقة القارئ، الذي سيعتقد بأن الكاتب أخذ وقته في التأكد من هذه المعلومة، هذا إن لم يكن القارئ متخصصًا في المجال الذي تكتب عنه، فسيكون موقفك ضعيفًا وأنت تضيف معلومة مختلقة، لذلك ومع انتشار موضة الروايات لدينا، أصبحت أفتقد المعلومة والفائدة في روايتنا العربية.

في روايتنا العربية، وأعني الكثير من الروايات التي اطلعت عليها، نجد الحب، العاطفة، الشاعرية، الوصف، وربما شيء من الجنس، ولكننا نفتقد المعلومة والفائدة، والقدرة على بثها في ثنايا القصة التي يحبكها الكاتب وإشباع النص بها، وأعني بها التي تجعل القارئ يغلق الكتاب وهو يشعر أنه خرج بفوائد عديدة عن الموضوع الذي تدور حوله الرواية، ولا أنفي هذا عن الروايات العربية كلها، ففي (الجنيّة) لغازي القصيبي مثلا، كان هناك الكثير من الفوائد حول موضوع الرواية الأساسي، وغيرها من الأمثلة التي ربما لم أطلع عليها.

في نظري أن الكاتب الناجح في إثراء موضوعه، لابد أن يكون مثقفًا، وواسع الإطلاع على العديد من الثقافات والمعارف، فتكون له معرفة رسام ليفرق بين الألوان الزيتية والمائية، وأن يعرف الفرق بين المعالج والذاكرة عندما يتحدث عن الحاسب الآلي، وأن يدرك أهمية تحديد عمر الجثة عن طريق العظام، وأن تكون له معرفة طيار عندما يضعنا في السماء .. فكل هذه المعارف وغيرها مهمة أن تكون لدى الكاتب. فعندما يريد الكاتب أن يكتب حول بطل يمارس أي مهنة، فلابد أن تكون ألفاظه وحركاته، وطريقة كلامه كما يفعل صاحب المهنة الفعلية، ولابد أن يشبع كقارئ بمعلومات حول المجال الذي تدور حوله الرواية، فهذا يزيدها قيمة في نظري.

إنني عندما أدرك ككاتب أن هناك قارئ اقتطع من وقته الثمين وقتًا لا بأس به، يجعلني أكثر حرصًا على أن أجله يغلق الرواية وقد استمتع بعمل أدبي جميل، وبمعلومات صحيحة دقيقة، وأن الساعات التي أمضاها في قراءة هذا العمل لم تذهب هباءً، وأن جهدي كذلك في الكتابة لم يذهب سدى، وإنما قد أضاف للقارئ الفائدة والمعلومة، والأهم أن تكون هناك رسالة سامية وراء كل ذلك كله أريد إيصالها، لذلك كانت الرواية.

ما أتمناه هو أن أجد روايات عربية تضيف لي كقارئ المعرفة والفائدة، وأن أجد من كتابنًا حرصًا على إثراء القراء معرفيًا وفكريًا، كما يحرصون على جمالية النص، وأن يكتبوا لنا روايات جميلة ومؤثرة إيجابيًا.

لا أعتقد أن هذا الأمر صعب، فهناك العديد من النماذج الناجحة، وأعتقد أننا في الطريق إلى تحقيق المزيد من ذلك .. بمشيئة الله ..

دمتم بخير

محمد

---------------------------------------
  • Facebook
  • Twitter
  • Digg
  • Live
  • del.icio.us
  • Google Bookmarks
  • MySpace
  • Add to favorites
  • PDF
  • Print
  • email
  • RSS

الوسوم: , ,

19 من التعليقات لـ “الرواية .. بين المتعة والفائدة ..!”

  • asma Qadah قال:

    تدوينة رائعة..

    حينما أختار رواية ما من النادر أن أبحث عن كثرة المديح الذي حصلت عليه، لا أدري ما السبب، شعور نفسي لا أكثر! خاصة فيما يتعلق بالرواية العربية..
    الروايات العالمية؛ إنجليزية وغيرها تستهويني منها ماهو لباولو كويلو، حتى بعد الترجمة للعربية لم يفقد مستواه الأصلي لاعتماده على ترجمة عالية المستوى. ذات الأمر لنيكولاس سباركس.

    بدأت قبل فترة قراءة رواية تاريخية عن تاريخ أحد الأبطال ماليزيين في القرن الخامس عشر، وأعتقد أنني أخطأت الاختيار! اللغة الأدبية والتاريخية التي كتبت بها كانت أعلى من مستوايَ لكنها مليئة بالمعلومات التاريخية التي أجهلها.

  • د. منذر القباني من هؤلاء الكتاب أصحاب الروايات الغنية بالمعلومات والمثيرة بنفس الوقت ، متأملة كثير ظهور المزيد من العرب أمثال من ذكرت ..
    تدوينة جميلة أخ محمد .

  • محمد قال:

    تدوينة مهمة لموضوع مهم ..

    محمد، أوافقك الرأي في جيفري آرتشر فهو كاتب مذهل ومبدع جداً..

    روايته “الإخوة الأعداء” تثبت ما أقول، وحديثك عن روايته هذه تزيد من ثقتي في هذا الكاتب..

    مشكلة الرواية العربية اهتمامها بتفاصيل قد لا تكون مهمة جداً للقارئ العادي أو لاتضيف له شيئاً يريده..
    كذلك اهتمامها الكبير بالحب والحب والحب مع الكثير من الجنس يفقدها أهميتها..

    الرواية العربية بحاجة إلى نفضة قوية..

    أتمنى أن تكون أحد روادها وتستحق ذلك بجداره :)

  • تناول جميل للموضوع ..

  • Dr / Osamah قال:

    تدوينة اكثر من رائعة ..

    اضف الى مكتبتك في اقرب وقت سلسلة ( الشفق ) للكاتبة ستيفياني ماير ان لم تكن قرأتها بعد ، مكونة من اربعة اجزاء ترجم اثنان منها لحد الان !!

    انتج فيلم للجزء الاول twilight ، وبعد اربعة ايام سيطرح الفيلم للجزء الثاني New moon ..

    سؤال / الن نستمتع قريباً بمنتج جديد لك ؟  

  • سميه }~ قال:

    وشسمه الله لايضرك اخوي محمد ..
    جبتها ع الجرح صدق :(
    ياخي احب واعشق الروايات الأجنبيه خصوصا بتاعت
    ‏(دان براون)و(أجاثا كريستي) انواع الوناسه والحماس :)
    بس بعضهم أعوذبالله يحملون شركيات عجيبه تخاف ع نفسك من قرايتها << خلصينا خخ
    اما الروايات العربيه تدري وش اللي يخلينا نبتعد عن قرايتها ؟؟!
    تحسها مكلفه بزياده في اللغه وفي المثاليات الزايده < صح حنا عرب وونفهم بس والله احس اننا صايرين نفهم لروايات الأجنبيه أكثر من العربيه ..

    ‏<‏<وشسمه احس اني ساكته أزين لأحوس تدوينك هههه

    لاهنت يارب :)

  • أسماء :
    حياك الله أخية،
    سعدت بمداخلتك الجميلة، والمديح الكثير لا يعني الفضلية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمقاييس كالتي لدينا،
    باولو .. لم أجد نفسي كثيرًا من محبية، خاصة أني لم أتعلق كثيرًا بالخيميائي، واجرب نفسي معه مرة اخرى بكاتبين ..

    شوقتيني لقراءة كتاب البطل الماليزي، ما اسم الكتاب؟ وهل تتوفر من ترجمة عربية أو إنجليزية؟

    أشكرك على تواجد وإثراءك الجميل ..
    دمت بخير

    —-

    سارة:
    حياك الله ..
    د. منذر متميز في كتاباته، وإن كنت أعتقد أن لديه القدرة ليطرح المزيد ..
    ونأمل أن نجد لدينا من كتّابنا من يقدم لنا محتوى جميل .. مفيد ..

    أشكر لك تواجدك يا أخية ..

  • محمد :
    أهلا بك يا عزيزي .. منذ (مطبي) عنّك :) ..
    مداخلة جميلة .. ومميزة،
    وجفري آرتشر .. الشهادة فيه مجروحة، والإخوة الأعداء رائعة كذلك،
    وأتفق معك بأن الرواية العربية بحاجة إلى نفضة قوية .. فالكثير من الحب حرمها من ميزات كثيرة،
    وفي نظري أن استخدام عاطفة مثل (الحب) أعتقد انه ضروري، ولكن لابد أن يكون بمقدار ..!

    أشكر لك يا صديقي .. وأشكر لك كلماتك الجميلة المشجعة.
    دمت بخير

    —-

    قلم الجاحظ:
    أشكر لك تواجدك أخي الكريم.

  • د. أسامة:
    حياك الله أخي الكريم ..
    الشفق موجودة على رف المكتبة لدي .. ولم يصلها الدور بعد :) ..
    وفلم (twilight) جميل حسب ما قرأت، ولم أتابعه ..

    والجديد قريب بإذن الله :)

    أشكر لك كلماتك الجميلة ..

    دمت بخير

    ———

    سمية:
    حياك الله أخية ..

    سعدت بمداخلتك الباسمة، وسعدت كذلك بالحس الأدبي لديك،
    أسأل الله لك التوفيق ..

    دمت بخير
    محمد

  • حكايتي مع الرواية لم تكمل السنتين،بدأتها بأوراق طالب سعودي بالخارج ثم زوربا ،فوضى الحواس،ذاكرة الجسد ،سأهبك غزالة ،رجال في الشمس ،مدائن الرماد، حكومة الظل،كم بدت السماء قريبة،الحمامة،مموزين ،آنا كارنينا
    وروايات أخر..
    لم تكتمل الصورة الروائية بذهني بعد إذ لزلت في البداية،لكني سابقا كنت أحمل صورة سلبية عن الرواية بصفة
    عامة والجنبية بصفة خاصة، كان مايدفعني لقراءة الرواية هو بذخ لغتها،أما الآن فبت أعي أن هناك جوانبا لاتقل
    أهمية عن اللغة تتجلى في الفائدة والتي لاأهتم إن كانت علمية بقدر مايعنيني أن تكون إنسانية،ولهذا عدت لقراءة الروايات الأجنبية.

  • Saudi Wanderer قال:

    على الجرح أستاذي الكريم

    الروايات الأجنبية تثري معلوماتك وتضيف لثقافتك. بينما الروايات العربية كثير منها حشو كلام. وإن أراد بعض الكتاب ذكر فائدة تجده يحشر المعلومة حشراً بالنص الأدبي ويكتب بالحاشية “حقيقة علمية ثابته” كما يفعل نبيل فاروق وغيره.

    مقالتك هذه ذكرتني بالوقت الذي أضعته بقراءة رواية فسوق لعبده خال. لا فكرة تستحق ولا مضمون. رغم انه حاول يتطرق لمشاكل اجتماعية ويبررها بإلصاقها بفئة من المتجمع.

  • بعد كل نهاية رواية أتساءل هل ما تحدث عنه صحيح؟
    خاصة تلك الروايات المغرقة بالأحداث التاريخية ..
    وإن كنت أخبر نفسي دائماً أنها من وجهة نظر الكاتب ..
    حتى وإن كانت صحيحة ..
    ودمجها هو بطريقته ليثبت شيء ما في حبكة روايته !
    أليست الروايات .. هي فكرة ما يريد الكاتب نشرها بحسب ما يعتقد هو؟
    .
    .
    أتذكر عبارة قديمة .. بالرغم من أني فقدت صياغتها
    تتحدث عن الاشتراطات اللازمة التي يجب توافراها في أي رواية لتكون ناجحة بطريقة ما
    لا أدري إن كانت العبارة هي نفسها كما أتذكر ولكنها
    “رباه، إن الملكة حامل فمن الذي قتلها؟”
    فقد احتوت هذه الجملة على: الدين، والسياسة، الجنس، الجريمة، والغموض
    وتلك أركان الرواية …
    ربما :)
    .
    .
    تدوينة جميلة .. شكرا لك
    استمتع بالقراءة لك

  • ربى قال:

    لقد أنصفت بحديثك. فغالب الروايات الأجنبية تضيف لك معرفة قبل المتعة..
    وتجدها مليئة بالأفكار المذهلة.
    في حين أن الرواية العربية فهي فقط تثري الجانب الأدبي فقط دون أي معلومات تذكر بالإضافة لغرقها في الجنس والحب أو الحزن ومغالطات لاتحصى..

  • تدوينة رائعة وجدت بها أخيراً من يوافق توجهي
    الكثيرون دائماً ما يزعمون أن قراءة الروايات لا فائدة منها وانها ليست مصدر لثقافة أو فائدة وانا كنت أخالف هذا الرأي وخاصة أني عاشقة للروايات المترجمة منذ نعومة أظفاري ( أجاثا كرستي ) ( فكتور هيجو ) هو من عرفني على الثورة الفرنسية سجن الباستيل …أشياء أخرى كثيرة
    دان براون موسوعة في الأديان والفن وروايته حقيقة الخديعة يوجد بها معلومات رائعة عن الفضاء ووكالة ناسا والأبحاث التي تقوم بها …يندر أن تجدها في مرجع آخر وبهذه المتعة
    اأيضاًميلان كونديرا التشيكي صاحب الكائن الذي لا تحتمل خفته ، فلسفي بطريقة مروعة وتأخذ بمجامع القلب…. وموراكامي الياباني الساحر.. الألماني هرمان هسّه وعالمه العقلاني القاتم.. وباولو كويلو أكثر كتاب الأرض قدرة على مزج الأسطورة بالحقيقة بطريقة فعلاً مدهشة.. الأدب اللاتيني لدى غابرييل ماركيز وايزابيل اللندي هو من فتح عيني على بقعة في الأرض تعرف بأمريكا الجنوبية استقيت منهم معلومات جغرافية مذهلة !!
    هناك رواية رائعة من الظلم أن أنساها إنها رواية ( اسمي أحمر ) رواية رائعة للكاتب أورهان باموق ( حائز على نوبل للآداب عن روايته ثلج ) رائعة فيها معلومات تاريخية مذهلة عن فن الخط والكتابة والنقش والألوان معلومات تذهلك وتبهرك !!
    القائمة لدي تطول لكني مدمنة روايات مترجمة وأرى ان الرواية العربية وللأسف تحتاج للكثير لتصل إلى مثيلاتها
    سأظم هذه الرواية إلى قائمتي وبسرعة (عجيب كيف غابت عني )!!
    تقديري لروعة طرحك

  • العبير قال:

    مساء الخير
    تدوينتك جاءت في وقت مناسب في وقت تكثر فيه المقارنات بين
    انماط الروايات الاجنبيه والعربيه
    ان اوجزت اجد ان الحبكة والصياغه الادبية والتصوير اساس مهم في الروايات
    لا اعلم ان كنت تلحظ الفرق في الروايات الاحنبية وسوء الترجمة التي تصاحبها
    فليس الجميع وانا منهم نجيد قراءتها بلغتها الاصليه وحين اذ نصدم بالترجمه التي
    لم تخدم الرواية على الاطلاق
    كما اسلفت عن الروايات العربيه قتلها النمطيه الواضحه واتساع المد الذي لا يجدي ولايخدم القصه البته
    احيانا اصدم حين انتقي رواية له عنوان مميز واكشف انه لاعلاقة له بفحواى الكتاب
    اشكرك اخي واستفدت كثير من بعض الروائيين الذين ذكرتهم
    بارك الله فيك
    متابعون

  • مرحبا

    بصراحة نفس السؤال يأتيني لماذا تقرأ للرواية الأجنبية ، وجوابي لأنها رائعه دائماً

    ولكن روعة الرويات الأجنبية تكتمل في الترجمة الأدبية وليس في الترجمة لأنه يفرق بين ترجمة أدبية وبين ترجمة من شخص لدية تلك اللغة والقدرة على الترجمة

    والحين اخيراً رواية الاخوة كارامازوف تتربع في رف مكتبتي الخاصة

    أشكرك على التدوينة رائعه بحق

    كن بخير
    :
    عبدالله

  • نوفه قال:

    روايات غازي القصيبي تعجبني فهي تحوي معلومات تثريني

    كذلك الروايات الأجنبيه تحوي معلومات تفيد القارئ أكثر من الروايات العربيه

    التي بعضها خصوصاً الرواية السعودية تكون قصة مطوله لا يوجد فيها معلومات مفيده

    هذا رأيي و الله تعالى أعلم :)

  • لم أقرأ في حياتي إلا مجموعة المنفلوطي وروايتان أو ثلاث أخر

    لاشك في وجود المتعة فيما قرأت ، ولكن الفائدة!؟ بصراحة لم أكن مهتما حينها بالفائدة لأنني أظن أن للفائدة مصادر أخرى غير الرواية، ولكن ما المانع أن أغير هذا الظن؟

    ثمة نقطتان ، إحداهما مهمة والأخرى غير مهمة :)

    أما المهمة فأنا عندي تساؤل من حيث الحكم الشرعي لقراءة مثل هذه الروايات، إذ في بعضها كفريات وشرك لا يخفى، وأحيانا إغراق في الأشياء المتعلقة بالغرائز ….الخ

    وأما الثانية فإنني عندما وصلت هنا قررت ألا أكتبها :)

    والسلام عليكم

  • اسماء بنيان قال:

    صحيح ما قلت نسبياً…
    ولكن هناك من يروي بمصداقيه وبطابع ادبي زاخر ..نجيب الكيلاني (موكب الاحرار-عذراء جاكرتا-حكايه جاد الله- الكابوس-الربيع العاصف-مملكه البلعوطي)
    لان هذا الكاتب يحكي لقصص حدثت فعلا في افريقيا وشرق اسيا..فيتبين لنا نواحي كثيره في تلك الفتره والاوضاع السياسه و الاعراف ….الخ
    وايضا علي الطنطاوي..يروي احداث التاريخ فتعيش معهم..<< كني طولت . .
    السالفه مش هنا السالفه ان الروايه الاجنبيه يزيد من جمالها هو لغتنا العربيه ..<<ما اختلافنا (:
    ولكن عل حسب دار النشرالمترجمه..فيمكن يعد الروايه الاجنبيه جميله ادبيا و لكن المترجم لم يوفيها حقها فصارت نفايه..والعكس صحيح (:
    و لكن تغيرت قناعتي بعض الشي..
    فكنت لم تعجبني روايات دان بروان كما فال الاخ تحكي تاريخ المسيح عليه السلام او اغاثا تصور اشكال العنف..
    ولم تستهويني ايضا 100 عاما من العزله كانها تصور دائره من الجهل و الفسوق ,,فاعتزلت الروايات لانها مضيعه للوقت..<<محاولات فاشله
    فتفائلو يا جماعه واعيدوا البحث عن اسماء نسيت او تناست عن ذاكرتنا..وكونوا جزء من الحل…(: